الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 


الانقلابات العسكرية

في العراق الجمهوري


تأليف : سيف الدين الدوري


عن دار الحكمة بلندن لصاحبها الاستاذ حازم السامرائي يصدر قريبا كتابي رقم 14 بعنوان ( الانقلابات العسكرية في العراق الجمهوري) تصميم الغلاف الاستاذ رياض راضي 
ويتضمن الكتاب الذي يحتوي على 450 صفحة الانقلابات العسكرية ومحاولاتها منذ قيام ثورة 14 تموز حتى الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003.
ويتضمن الكتاب اول محاولة فاشلة جرت لاغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم في ايلول/ سبتمبر 1958 اي بعد شهرين من قيام ثورة تموز 1958 وذلك لانحراف الزعيم قاسم عن مباديء الثورة والتنكيل برفاقه وانحيازه للشيوعيين ضد القوميين . ويقود المحاولة العقيد احمد حسن البكر والعقيد الركن صالح مهدي عماش.
كما يتضمن الكتاب او محاولة عسكرية كبيرة ضد سلطة الزعيم قاسم حينما قاد العقيد الركن عبد الوهاب الشواف آمر اللواء الخامس وآمر حامية الموصل عصيانا عسكريا ضد الزعيم قاسم يوم 8 اذار 1959 لم يكتب لها النجاح حيث لقي الشواف مصرعه في اليوم الثاني وشنت سلطات قاسم والشيوعيون حملة اعتقالات واسعة بين العسكريين خاصة والمدنيين الذين شاركوا في العصيان والتمرد. جرى اعدام العديد منهم .
كما اعلنت حكومة الزعيم قاسم عن اكتشاف محاولة انقلابية يقودها رشيد عالي الكيلاني الذي حكم عليه بالاعدام لكنه لم ينفذ واطلق سراحه.
ويتضمن الكتاب محاولتين انقلابيتين خطط لهما الحزب الشيوعي ضد سلطة الزعيم قاسم تم اكتشافها واعتقال المخططين لها من قائد ومنتسبي كتيبة الدبابات الثانية بمعسكر الرشيد وعلى رأسهم العقيد سلمان الحصان والنقيب فاضل البياتي.
ويتناول الكتاب محاولة حزب البعث العربي الاشتراكي للانقلاب على سلطة الزعيم قاسم بعد اغتياله في شارع الرشيد يوم 7 تشرين اول/ اكتوبر 1959 الا ان محاولة الاغتيال لم يكتب لها النجاح بالرغم من اصابة الزعيم قاسم ببعض الجروح.
لكن اكبر واخطر الانقلابات هو انقلاب 8 شباط او 14 رمضان 1963 الذي قاده حزب البعث العربي الاشتراكي واطاح بسلطة الزعيم قاسم الذي تمت محاصرته في وزارة الدفاع واجبر على الاستسلام للانقلابيين الذين نفذوا فيه حكم الاعدام مع مجموعة من المسؤولين والمقربين منه في اليوم الثاني للانقلاب. .
وجرت اول محاولة انقلابية عسكرية ضد سلطة البعث الاولى يقودها تنظيم حركة القوميين العرب في العراق وذلك يوم 25 أيار/مايس 1963 ولم يكتب لها النجاح اذ تم الكشف عنها قبل تنفيذها وشنت سلطات البعث حملة اعتقالات شملت قيادات وكوادر القوميين العرب العسكريين والمدنيين.
الشيوعيون العراقيون الذين تعرضوا لاقسى حملة تصفية عقب 8 شباط 1963 لم ييأسوا وتحركوا بمعسكر الرشيد للقيام بانقلاب عسكري يقوده نائب العريف حسن سريع ومعه مجموعة من الجنود ونواب عرفاء الذي سيطروا على البوابة الرئيسة لمعسكر الرشيد وعدد من المراكز العسكرية . الا انها لم يكتب لها النجاح حيث زجت سلطات البعث بكل ما لديها من قوة عسكرية توجهت الى معسكر الرشيد وتم اخماد الحركة واعتقال قائدها ومن معه الذين حكمت عليهم احدى المحاكم بالاعدام وتم التنفيذ فورا.
ويتضمن الكتاب اخطر محاولة انقلابية جرت بين قيادة حزب البعث نفسه حينما اقتحمت مجموعة من العسكريين البعثيين يتقدمهم المقدم محمد حسين المهداوي الملحق العسكري بدمشق ، المؤتمر القطري الاستثنائي يوم 11تشرين الثاني / نوفمبر 1963بأوامر وتعليمات من ميشيل عفلق واحمد حسن البكر وحازم جواد وطالب شبيب واعتقلت عدد من قادة الحزب ابرهم علي صالح السعيدي امين عام الحزب وتسفيرهم الى اسبانيا.
ويتضمن الكتاب احداث الانقلاب العسكري الذي خطط له كل من قائد القوة الجوية العميد الركن الطيار حردان عبد الغفار التكريتي ورئيس اركان الجيش العميد طاهر يحيى وآلعميد سعيد صليبي آمر موقع بغداد والنقيب علي عريم مدير مكتب وزير الدفاع والعميد رشيد مصلح الحاكم العسكري العام والمقدم صبحي عبد الحميد مدير الحركات بوزارة الدفاع بموافقة رئيس الوزراء احمد حسن البكر والرئيس عبد السلام عارف.
ويتناول الكتاب اول محاولة انقلابية شيوعية ضد سلطة الرئيس عبد السلام عارف يقودها العقيد سليم الفخري التي تم الكشف عنها واعتقال الفخري ومن معه الا ان الرئيس عارف اطلق سراحه بعد ذلك.
محاولة انقلابية فاشلة قادها حزب البعث العربي الاشتراكي لاسقاط سطة الرئيس عبد السلام عارف وجماعته يوم 4 او 5 ايلول/ سبتمبر 1964 لم يكتب لها النجاح بسبب وشاية من احد الضباط الطيارين مما دفع سلطات عارف الى شن حملة اعتقالات شمل كل بعثي وحرس قومي يوم الخامس من ايلول وفي مقدمتهم احمد حسن البكر وصدام حسين وصلاح عمر العلي والعميد الركن المظلي عبد الكريم مصطفى نصرت ومئات آخرين من منتسبي حزب البعث والحرس القومي.
ويتضمن الكتاب المحاولتين الانقلابيتين الفاشلتين اللتين قادهما العميد الركن الطيار عارف عبد الرزاق . الاولى يوم 15 ايلول/سبتمبر 1965 ضد سلطة الرئيس عبد السلام عارف. والثانية يوم30 حزيران 1966 ضد سلطة الرئيس عبد الرحمن عارف .
ويتضمن الكتاب محاولتين انقلابيتين خطط لها الحزب الشيوعي العراقي الاولى عام 1965 ضد سلطة الرئيس عبد السلام عارف والثانية عام 1967 ضد سلطة الرئيس عبد الرحمن عارف عقب انشقاق عزيز الحاج عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي وتشكيل القيادى المركزية اليسارية حسب ادعاءاته لاسقاط النظام باسلوب الكفاح المسلحة الذين اتخذوا من اهوار جنوب العراق منطلقا لهم.
ويتناول الكاتب انقلاب 17 تموز الذي قاده حزب البعث العربي الاشتراكي بالتعاون مع آمر الحرس الجمهوري العقيد ابراهيم عبد الرحمن الداوود والمقدم سعدون غيدان آمر كتيبة دبابات القصر الجمهوري والمقدم عبد الرزاق النايف معاون مدير الاستخبارات العسكرية
وكذلك انقلاب 30 تموز الذي قاده حزب البعث ضد النايف والداوود اللذين ابعدا عن العراق في ذلك اليوم .
وفي عام 1969 اعلن عن اول مؤامرة انقلابية يقودها العميد عبد الهادي الراوي الذي جرى اعتقالة بعد احباط المحاولة كما اذيع في حينه
واخطر محاولة انقلابية جرت في كانون الثاني، يناير 1970 يقودها اللواء عبد الغني الراوي بالتعاون مع المخابرات الامريكية وشاه ايران وعبد الرزاق النايف وسعد صالح جبر وأخرون اذ تم الكشف عنها بعد مراقبة المتآمرين وتشكلت محكمة خاصة برئاسة طه ياسين رمضان اصدرت احكام الاعدام التي نفذت فورا بحق اكثر من اربعين ضابطا عراقيا بينهم العميد صالح مهدي السامرائي والعميد محمد رشيد الجنابي وسليمان الدركزللي كما تم اعدام كل من العميد رشيد مصلح والعقيد مدحت الحاج سري وجابرحسن الحداد الشخصية القومية الناصري وآخرين.
اخطر محاولة انقلابية هزت نظام البعث في حينه حين اعلن عن اكتشاف ماولة انقلابية يقودها مدير الامن العام اللواء ناظم كزار تبدأ باغتيال الرئيس البكر ونائبه صدام حسين وذلك يوم 30 حزيران 1973 ولم تتوفر معلومات عن طبيعة المحاولة حيث تشكلت محكمة حزبية اصدرت احكامها باعدام ناظم كزار وعدد من معاونية وكذلك عضو القيادة القطرية محمد فاضل نائب مسؤول المكتب العسكري للحزب وعضو القيادتين القومية والقطرية ومجلس قيادة الثورة عبد الخالق السامرائي الذي خفف الحكم الى السجن المؤبد وذلك بتهمة اشتراكهم بالمؤامرة حسب ادعاء النظام.
وأخير المؤامرة التي اعلن النظام عنها في تموز 1979 والتي يقودها عدد من اعضاء القيادة القطرية لحزب البعث كمحمد عايش ومحمد محجوب ومحيي عبد الحسين الشمري وعدنان الحمداني وغانم عبد الجليل وعشرات اخرين من قيادات وكوادر حزب البعث العسكريون منهم والمدنيون ، الذين تم اعدام بعضهم والبعض الاخر لقي مصرعه داخل السجون جراء التعذيب.

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا