الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا
 

«إيران من الداخل»... بوادر الانهيار

 

يحتدم الجدل في الأوساط العربية والإسلامية والفكرية اليوم حول دور إيران في المنطقة؛ ما عقدة إيران: هل هي أسيرة التاريخ أم الجغرافيا أم القومية أم الدين أم المذهب... أم ماذا؟
في كتابه «إيران من الداخل» يبحث المؤلف نبيل حيدري أولا في تاريخ الفرس على مرّ التاريخ. ويرى أن ثقافة الشخصية الإيرانية أسيرة التاريخ الكسروي، وهذه الثقافة منعكسة، حسب المؤلف، في كتب «سفر نامة» و«المثالب الصغيرة» و«لصوص العرب»... وعشرات غيرها، وأنها مستمرة اليوم في خطب الجمعة والجرائد الرسمية مثل «كيهان»، فضلاً عن التعامل العنصري المعهود مع عرب الأحواز.
أما في العقيدة، فعدّ المؤلف أن هناك «اختطافًا» للمذهب الشيعي، الذي كان يحمل في بداياته محبة لآل البيت لا تحمل الغلو والتطرف والبدع، ولا تتعارض مع محبة الصحابة وأزواج النبي (صلى الله عليه وسلم).
ثم يتناول الكتاب شخصية الخميني بقوله:
«الشاه محمد رضا بهلوي كان شرطي المنطقة تحت الحمايتين الأميركية والإسرائيلية... وجاء بعده الخميني بالطائرة الفرنسية من نوفل لوشاتو إلى طهران محمياً من الغرب لإسقاط عرش الشاه... وفي حرب إيران ضد العراق، كان الخميني السبب في إطالة عمرها ثماني سنوات متواصلة رغم وساطات في الداخل والخارج بإيقاف الحرب... كما أن الخميني رفع شعار (تصدير الثورة الإسلامية)، وأمر بتأسيس ما أطلق عليه (حركات التحرر) لينطلق بها في إسقاط الأنظمة العربية... وقد ظهر اليوم تدخلهم السلبي السافر في العراق وسوريا ولبنان واليمن».
ويقول المؤلف في استنتاجاته إن «النظام الإيراني قد كبر وهرم وشاخ، فقد تصارع قادته على السلطة وحارب بعضهم بعضاً»، ولذلك هو «ضعيف من الداخل؛ بل أوهن من بيت العنكبوت». ويستفيض الكتاب في شرح عوامل ضعفه الداخلية والخارجية ويتنبأ بسقوطه.

المصدر : الشرق الاوسط - لندن

 

عاموس عوز في كتابه الجديد «سلام للمتزمتين»:

أبرز آباء اليسار الصهيوني يحذر إسرائيل من الاندثار

وديع عواودة

 

«سلام للمتزمتين» كتاب إسرائيلي جديد للأديب عاموس عوز أحد أبرز الآباء الروحانيين لليسار الصهيوني وفيه يحذر من عدم تسوية الصراع وتقاسم البلاد مع الفلسطينيين معتبرا ذلك تهديدا وجوديا على إسرائيل التي ستضطر أن تختار مستقبلا أن تكون ديمقراطية أو يهودية. وفي الكتاب يعالج عوز موقف الإسرائيليين من ثلاثة مواضيع خلافية هي «الإسرائيليون والتزمت الديني والقومي»و»الإسرائيليون واليهودية» و»الإسرائيليون والفلسطينيون».

الحملات الصليبية سابقة

بخلاف جهات إسرائيلية وأوروبية تحرض على الإسلام والمسلمين وتحاول شيطنتهم، يشير عوز في كتابه إلى أن التزمت سبق كل الديانات التوحيدية ومن كل الأيديولوجيات بالعالم ويقترح استبدال مصطلح «جرائم الكراهية» بـ «جرائم التزمت» لافتا أنها تتم أيضا ضد المسلمين كل يوم. لذا يذكّر بأن إبادة شعوب، حملات صليبية ومعسكرات تركيز وغرف التعذيب وهجمات الإرهاب دون تمييز كافتها سبقت صعود الإسلام المتطرف. ويدحض عوز كما في مرات سابقة محاولات التسطيح والتعميم والبحث عن أجوبة بسيطة لأسئلة معقدة ويستخف بمقولة إن هذا «بسبب العولمة» أو «بسبب المسلمين» أو «الغرب» أو اللاجئين أو اليهود.
ويحمل على النزعة المهيمنة اليوم في العالم المتمثلة بإبداء شعور الاشمئزاز المطلق من الآخر المختلف معتبرا إياه أحد مركبات التطرف. كما ينتقد اضمحلال الحدود بين السياسة والإعلام وبين الترفيه. ويتابع «كما في عهد روما التاريخية يقوم الإعلام في العالم اليوم بإلقاء ثلاث أربع ضحايا مشهورين للأسود، مذنبين أو أبرياء وذلك من أجل تسلية الجمهور الواسع وصرف أنظارهم وسرقة أموالهم بسلاسة». ويضيف «أوساط تأخذ في الاتساع تدلي بصوتها في الانتخابات لصالح من ينجح في إثارتها وتسليتها ومن يضرب قواعد اللعبة المتعارف عليها عرض الحائط». ويؤكد أن هؤلاء لا يختلفون عمن يبدون مواقف جدية وينقادون بشكل أعمى خلف قائد له كاريزما. واعتمادا على تجارب تاريخية من فترة الأندلس حتى اليوم في الشرق والغرب يعتقد أن التزمت اليهودي يخف كلما كانت البيئة الغريبة المحيطة بهم أكثر انفتاحا واحتضانا والعكس صحيح. ويقول إن أجيالا متزايدة من اليهود في الفترة المعاصرة تضيق بهم الحياة في عالم التوراة القديم المتزمت والشريعة اليهودية فوسع بعضهم هويته باتجاه قومي وسياسي فيما ذهب آخرون نحو الإصلاح الديني وتوجه كثيرون نحو بوابة الخروج والانغماس بالآخرين.

نعجة بين سبعين ذئب

ويرى أن هناك قاسما مشتركا بين اليمين الإسرائيلي الحالي وبين «يهودية الشريعة» فكلاهما معتاد على العيش في صراع حقيقي أو عاطفي مع كل العالم الخارجي وكلاهما يعتقد بوجود تناقض أبدي بين إسرائيل وبين شعوب العالم: «نعجة بين سبعين ذئب». ويضيف «أما محاولات اليسار الإسرائيلي إلغاء الصراع الأبدي بيننا وبين العرب وبيننا وبين العالم فتبدو بعيون يهودية الشرع وبعض أوساط اليمين كتهديد لخصوصية الشعب الإسرائيلي. إذا لم يكن هناك عدو وملاحقة وحصار فعندها سيغرينا العالم الخارجي وسنفقد هويتنا ونذوب. حسب هذه العقيدة فإن الملاحقات والعدو على عتبة الباب هي حالة ودودة معروفة لنا جيدا طيلة تاريخنا وهي تعزز هويتنا». مدعيا أن الحالة الاعتيادية التي لا يقف فيها عدو مناوب هي حالة تطلع لها قادة صهاينة تاريخيون أمثال هرتزل وجابوتينسكي واليسار الصهيوني اليوم وهي تهدد هوية اليهود بنظر يهودية الشرع والاستيطان وأوساط في اليمين، ويكتب «عدد غير قليل منا يعتقد أن هذا الصراع الأبدي مع العدو مهم بدرجة أهمية المناطق (الأرض المحتلة عام 1967)».

مخلوق متوحش

ويعتبر سؤال الفصل والحدود بين الدين والدولة مهما لكن الأهم في نظره مضمون كل منهما، ويضيف محذرا من استمرار احتلال 1967 «من شأن إسرائيل أن تكون مخلوقا متوحشا أو رسما كاريكاتوريا داخل حدود واسعة مثلما يمكنها أن تكون مجتمعا عادلا أخلاقيا ومبدعا ومتصالحة مع ذاتها داخل مساحة ضيقة».
ويرى أنه ضرب من الجنون أن يسمح لسؤال الحدود استعباد وتشويه بقية الشؤون، مؤكدا الحاجة للصحوة أخيرا من «تنويم الخريطة « قاصدا اللهث وراء الأرض طمعا في أكبر مساحات منها. معتبرا وخلاف الكثير من الإسرائيليين ممن مالوا أغلبيتهم للدين واليمين يعتقد عوز أنه آن الأوان للحديث عن الجوهر: ماذا سيكون هنا ومن نكون نحن هنا؟

جيرة ودولتان

عوز الذي يعتبر أحد أبرز المرشدين الروحانيين لليسار الصهيوني يوضح أن منطلقه الصهيوني منذ عقود بسيط: اليهود ليسوا وحدهم في البلاد مثلما أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم فيها. ويرى أنه لا مناص من تقسيم «البيت الصغير» لشقتين صغيرتين جدا على شكل دار ثنائية العائلة. ويتابع «كل من يأتي ويدعي أن البلاد لطرف واحد فقط تكون رائحة الدم منبعثة منه». ويرى أن الحل يكمن في التسوية وإقامة دولتين وتقاسم البلاد وسط تجاهل للخلل القائم في هذا الحل الذي يمنح الفلسطينيين 22٪ فقط من البلاد. ويتهم الأديب الإسرائيلي كثيرين في طرفي الصراع بمعاداة فكرة التسوية رغم أنها تعني انحيازا للحياة وليس انكسارا أو هوانا. ويضيف «الفلسطينيون يشنون ضدنا حربين، أولهما يشارك كثيرون فيها لإنهاء الاحتلال ومن أجل حقهم العادل في الاستقلال الوطني وليكونوا شعبا حرا في وطنهم. وكل شخص نزيه يدعم نضالهم هذا ولكن ليس بكل الوسائل التي يستخدمونها. من جهة ثانية كثير من الفلسطينيين يشنون حربا باسم الإسلام المتطرف من أجل تدمير إسرائيل وهذه حرب يرفضها كل شخص نزيه».
ويعتبر عوز الذي يرى بنفسه رمزا للوسطية أن مصدر «البلبلة والتسطيح» في إسرائيل وكل العالم هو أن فلسطينيين كثر يديرون الحربين في الوقت نفسه، وبالتالي ففي رأيه هذا يدفع أيضا أشخاصا نزيهين وأنصارا للسلام والعدل في البلاد والعالم للوقوع في الفخ «إما يدافعون بحماس عن استمرار الاحتلال بدعوى أن إسرائيل هي ضحية للجهاد والاحتلال هو وسيلة للدفاع عن النفس وإما يقرعون إسرائيل وينبذونها بدعوى الاحتلال معتبرين إياه المصدر الوحيد للشر ولذا فإنه من حق الفلسطينيين سفك دماء الإسرائيليين دون قيود».

حرب عادلة وحرب ظالمة

ويرى أن الحرب الأولى عادلة بشكل لا مثيل لها وأن الحرب الأخرى كلها إثم ويزعم أيضا أن الأمور ذاتها تنطبق على إسرائيل أيضا: تدير حربا عادلة من أجل حق الشعب اليهودي في أن يكون حرا في بلاده وفي الثانية تخوض حربا لقمع الفلسطينيين وسلبهم أراضيهم ومنعهم من ممارسة حقهم بالحرية.
أما الدولة ثنائية القومية التي تطرحها أوساط متطرفة في اليسار واليمين في إسرائيل فهي بالنسبة لعوز «نكتة محزنة» هو الذي لا يرى بطبيعة الحال الصراع الدائر بين استعمار استيطاني وبين سكان أصليين ، يدلل على رؤيته بالقول إنه لا يمكن التوقع من الفلسطينيين والإسرائيليين بعد قرن من سفك الدم والدمع والكوارث أن يقفزوا للنوم داخل سرير واحد والشروع بشهر عسل. ويتابع تبريراته مثل بقية مثقفي اليسار الصهيوني الذي يرفض الدولة الواحدة على مبدأ أن الجانبين يرفضان حتى الآن العيش كجيران فكيف سيقبلان العيش داخل شقة واحدة،فيقول: «لو بادر أحدهم في 1945 للاقتراح بدمج ألمانيا وبولندا ضمن دولة ثنائية القومية لسارعوا لوضعه داخل مستشفى مجانين».

الاحتلال مفسدة

ويستذكر ما كتبه غداة حرب 1967 يوم تحدث عن الدمار الأخلاقي المطلق الذي يلحق بالمحتل نتيجة احتلال مطول. ويضيف على غرار تحذيرات الفيلسوف اليهودي يشعياهو ليفوفيتش: «وقتها ومبكرا خشيت من أن الاحتلال سيفسد الإسرائيليين. نحن والفلسطينيون لا نستطيع أن نتحول لعائلة سعيدة. نحن بحاجة لدولتين. بعد فترة ربما تأتي مبادرات تعاون وسوق مشتركة واتحاد فدرالي. لكن في المرحلة الأولى لابد من شقة بطابقين لأن اليهود لن يغادروا البلاد وليس لهم إلى أين يذهبون وكذلك الفلسطينيون لا وطن لهم سوى وطنهم. الحرب بيننا ليست دراما هوليوودية بين أخيار وأشرار بل هي مأساة عدالة مقابل عدالة. هكذا كتبت قبل 50 عاما وهكذا اعتقد اليوم. عدل مقابل عدل وأحيانا للأسف قلة عدل مقابل قلة عدل».
وللتعبير عن أشد المخاطر التي تهدد إسرائيل يستحضر عوز مجازا من عالم الطب ويقول إن الطبيب الجراح في غرفة الطوارئ يسأل نفسه عندما يستقبل جريحا مصابا بجراح بالغة «ما هو الأكثر إلحاحا وأين أبدأ العلاج وأي جرح من شأنه أن يقتل المريض؟ وفي حالة إسرائيل الخطر الوجودي اليوم يكمن باستمرار النزاع مع العرب والذي من شأنه التحول لنزاع مع معظم دول العالم. هذا نزاع سيهدد وجودنا».

عاموس عاوز: «سلام للمتزمتين»
«كيتر» ، تل أبيب 2017
290 صفحة

 المصدر : (القدس العربي)

 

الفكر السياسي الأميركي وأثره على الوطن العربي

هيمنة الولايات المتحدة على العالم توجب ضرورة إدراكنا مفاهيمها واستراتيجياتها

أنور محمد

يحاول د. جميل المعلة ومعه مجموعة من الدارسين: قيس راهي ومحمد أبو النواعير وعلي كريم وهالة ناصر، في كتاب «الفكر السياسي الأميركي المعاصر وأثره على الوطن العربي/‏ دراسة»، تقصِّي آثار الفكر السياسي الأميركي على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الوطن العربي.

فيعتبر أنَّ «نظرية نهاية التاريخ» لفرنسيس فوكوياما التي لجأ فيها إلى معطيات الفيزياء الحديثة لتبرير فكرته المتضمنة إمكانية توجيه التاريخ نحو الديمقراطية الليبرالية، مهَّدت الطريق لظهور العولمة ورسمت الأطر المتكاملة لهذه الظاهرة باعتبارها قد أقرَّت أنَّ صيرورة التاريخ في حركته الكونية وخطواته الرئيسية قد توقَّفت عند النظام العالمي الجديد ذي القطبية الواحدة (الولايات المتحدة الأميركية).

ذلك بعد انتصارها على المعسكر الشيوعي وهيمنة الرأسمالية الليبرالية واقتصاد السوق في أرجاء العالم. وهذا يعني -بالضرورة- عدم ظهور مذاهب فكرية أو معتقدات جديدة، وعدم بروز أيديولوجيات تقف بوجه السيطرة المطلقة للرأسمالية الليبرالية باعتبارها الأنموذج الذي ساد الغرب، وبالتالي فلا بدَّ لكل دول العالم أن تحاول محاكاته، ويجب عليها أيضاً أن تبقى تدور في فلكه وترضخ لإملاءاته.

فكانت (العولمة) مفتاحاً لتحقيق هذه (النظرية) التي تعطي الحق للدول العظمى أن تتدخَّل في أي مكان في العالم، وفي كل صغيرة وكبيرة، لتفرض إرادتها وعبر مجلس الأمن وهيئة الأمم. ويوجز المعلة التأثير الأميركي على الوطن العربي بالتالي: 1- الهيمنة السياسية. 2- الهيمنة العسكرية. 3- الهيمنة الاقتصادية. 4- الهيمنة الثقافية والفكرية.

ويُرجع الباحثون المشاركون في الكتاب، أصول الاهتمام الأميركي بالوطن العربي إلى عام 1842 عندما تأسَّست «الجمعية الشرقية الأميركية» بهدف تنظيم أنشطة المهتمين بالعمل الاستشراقي.. واستفاد الأميركيون من الاستشراق الأوروبي باعتبارهم وَرَثَتَهُ بعدما فهموا الأخطاء التي وقع فيها الأوروبيون، لترسيخ ركائز الهيمنة المباشرة عسكرياً واقتصادياً وثقافياً ودينياً. وتجاوزوا مراحل التنوير والتحديث/‏الحداثة، إلى مراحل متقدمة أنتجت فيما بعد نظريات من نموذج: الإسلام المعتدل وصراع الحضارات ونهاية التاريخ والإنسان الأخير.

ويشرح الكتاب أنه في السنوات الأخيرة من عقد الثمانينات في القرن الماضي ظهرت أطروحات وأفكار تروِّج ما يُسمى بالنظام أو السوق الشرق أوسطية. وتصاعدت بعد وصول جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض ودعوته إلى إقامة الشرق الأوسط الكبير.

ويقف وراء هذه الأطروحات الكيان الصهيوني، أو ما يُسمى باللوبيات الصهيونية، في مراكز القرار الأميركي والأوروبي، لتمهيد وإقامة نظام يكون فيه هذا الكيان مركز جذب وصاحب القوَّة الأساسية، فيما تكون الأطراف الأخرى تابعة له، ولتفتح له الأبواب للتغلغل في المنطقة العربية، عن طريق المشاريع الاقتصادية.

وهنا وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي.. أو غياب العدو الشيوعي، كما يرى صموئيل هانتنغتون، كان لا بدَّ لأميركا من اختراع عدوٍّ جديد، حيث كثُر الحديث عن الفراغ الاستراتيجي العميق الذي انتاب الغرب وعبَّر عنه هانتنغتون: «السؤال الأكثر عمقاً الذي يهم الأميركيين في عالم ما بعد الحرب الباردة، هو: ما الغاية من أن تكون أميركياً؟» الأمر الذي دفع أميركا لتنصيب الإسلام كعدو يحلّ محل الشيوعية.

إذ لا بدَّ من وجود عدوُّ، واستفادت هنا من بعض الحركات المتشددة وتصرفاتها التي تنافي جوهر الإسلام وتناقض قيمه الحق. ويختم المؤلفون كتابهم بالتأكيد على أنَّ دراسة وفهم الولايات المتحدة وسياستها الخارجية، لم تعد ترفاً أو حباً في المعرفة والاطلاع، بل باتت ضرورة تفرضها هيمنة أميركا على قيادة النظام العالمي واعتبارها القطب الأوحد والأهم في هذا النظام، بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.

ومن ثمَّ ثقل دورها كقوَّة خارجية مهيمنة على مجريات الأحداث في المنطقة العربية منذ انتصارها على العراق في حرب الخليج الثانية عام 1991 بصفة خاصة.. وبعد ذلك بدخولها كغازية ومحتلة للعراق عام 2003.

(البيان) الاماراتية

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا