الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 

من هو الطبيب المسلم الذي أحبته ديانا قبل دودي الفايد؟

لندن- عربي21- بلال ياسين

 

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن علاقة "حب" جمعت الأميرة ديانا بطبيب مسلم، قبل أن تربطها علاقة بدودي الفايد، نجل الملياردير المصري محمد الفايد.

وقالت الصحيفة إن علاقة ديانا بجرّاح القلب البريطاني- الباكستاني، حسنت خان، وصلت في إحدى المراحل إلى درجة كبيرة، بحيث إنه أصبح جزءا لا يتجزّأ من حياتها، وكانت تمضي وقتها بقراءة الكتاب الطبي "Grays Anatomy"؛ لاكتساب المعرفة الطبية حول طبيعة عمله، بالإضافة إلى اطلاعها على كتب عن الإسلام كان قدّمها لها

كما احتفظت الأميرة ديانا بحجر عين النمر، قدّمه لها ليحميها من الشر، وفقا للديلي ميل.

ووفقا لما نشرته الصحيفة، فإن الأميرة ديانا، التي انفصلت عن الأمير تشارلز في العام 1996، اعترفت بأنها لم تحسن اختيار الشريك، إذ كان الطبيب الباكستاني مدخنا، ويشرب النبيذ بكثرة، إلا أنها كانت تعذره؛ لفعلها الأمر ذاته بسبب ضغوطات العمل.

وتابع الموقع: "رافقته في إحدى المرات إلى حانة، وبالكاد احتست مشروبا، بينما احتسى نصف ليتر من مشروب "غينيس"، ورغم ذلك كانت متيّمة به، وترى فيه زوجا مستقبليا بعد فشل زواجها الأول".

العلاقة التي لم تدم طويلا؛ بسبب رفض "ديانا" العيش في الباكستان، سرعان ما استبدلت بها الأميرة، التي اقتربت ذكرى وفاتها الـ20، الارتباط بالمصري دودي الفايد.

وعن صورها بلباس غير محتشم إطلاقا، مع دودي الفايد على الشاطئ، قالت "ديلي ميل" إنها لم تكن تقصد بذلك إغاظة الطبيب خان، ولكن أرسلت من خلال تلك الصور رسالة مبطنة إلى طليقها الأمير تشارلز، الذي كان على علاقة بزوجته الحالية "كاميليا".

ونقلت الصحيفة على لسان الطبيب خان، قوله إن آخر لقاء جمعه بديانا كان ظاهرا أنه على علاقة "غرام" مع دودي الفايد، وألمحت له بنيتها الابتعاد عنه.

يشار إلى أن الأميرة ديانا، ودودي الفايد، لقيا مصرعهما في حادث سير بالعاصمة الفرنسية باريس في آب/ أغسطس من العام 1997.

 

كوكوش فنانة تبحث عن مسرَّات الجمال في ميلوديا الحياة

 كوكوش أيقونة الموسيقى الإيرانية التي تحب العرب

أغاني الفنانة الإيرانية تتنوع ما بين الإيقاع السريع الراقص والأغاني ذات الروح الشرقية إلى أغانٍ رومانسية حالمة قريبة من مدرسة المغنية الفرنسية إديث بياف.

 فادي بعاج

عمان - في الوقت الذي تدور فيه صراعات وحروب علنية مباشرة وسرية شرسة ما بين العرب والنظام الإيراني، فإن العرب لم ينسوا ما في الثقافة الفارسية من عراقة لطالما ارتبطت بهم وارتبطوا بها. ولأن الفن هو ممارسة أقصى مستويات الحرية ولأن الشعر والأدب يتم التحرر فيهما من قيود اللغة والنزاعات فقد احتلت كوكوش مكانتها الكبيرة لدى المتذوق العربي وخصوصاً في العراق والخليج العربي.

كوكوش من بين من حاول جاهدا كسر القيود الإيرانية المتطرفة المعادية للرقص والغناء والموسيقى. الاسم الذي أسر قلوب الإيرانيين بدفء الصوت وسحر بوح الأغاني التي جعلت الكثير منهم يرقصون على إيقاع الحرية في الموسيقى والغناء.

في الفن تتحقق إنسانية كوكوش وكذلك في علاقتها بالكون، حيث تستعيد به ذاتها من غربتها التي فرضتها ثقافة السلطة في إيران بمفاهيمها وأعرافها ومؤسساتها وقيمها، ومن خلال ذلك تحاول كوكوش إعادة بناء عالمها وتطوير ثقافته وهي ترى أنه من أجل هذه الحرية المبدعة التي لا توجد إلا في الفن يكرهها المتشددون على اختلاف طوائفهم سياسيا.

الطفلة المعجزة

غنت كوكوش بلغات عديدة إضافة إلى الفارسية كالعربية والإنكليزية والفرنسية والأرمينية وغيرها، وهذا ما يجعلها تتمتع بشعبية كبيرة على مستوى العالم، تجاوز رصيدها الغنائي نحو 200 أغنية، تنوعت بين الأغاني ذات الإيقاع السريع الراقص وأغانٍ ذات روح شرقية إلى أغانٍ رومانسية حالمة قريبة من مدرسة المغنية الفرنسية إديث بياف.

ولدت كوكوش في طهران عام 1950 من أبوين آذاريين انفصلا وهي في سن مبكرة وبقيت تعيش مع والدها الذي اكتشف موهبتها منذ الصغر، فاعتنى بتدريبها وتعليمها الغناء والرقص.

قصة انطلاقة كوكش الفنية، تصلح لأن تكون سيناريو فيلم سينمائي أو حتى مسلسل درامي لما تحمله من إثارة واختلاف حقيقي عن بداية الكثير من الفنانين، ففي منتصف الخمسينات من القرن العشرين بالعاصمة الإيرانية طهران وتحديدا بمقهى “كريستال بالاس″ حيث كان يعمل الفنان الكوميدي ولاعب الأكروبات الإيراني صابر أتاشين والد كوكوش الذي أحس في يوم من الأيام بحرقة في القلب استدعت نقله إلى المستشفى فوراً.

وبقيت فقرته المقررة للجمهور خالية عندها تذكّر صاحب المقهى ابنة صابر كوكوش الطفلة ذات الخمس سنوات التي كانت ترافق أباها دوما وتقلده في بعض الأغاني والحركات التي يقوم بها.

سلطة الولي الفقيه سجنت كوكوش لفترة قصيرة ليفرج عنها بعد الإعلان عن قيام 'الجمهورية الإسلامية'، لكنها منعت من الغناء واضطرت إلى ملازمة منزلها منذ عام 1979 حتى عام 2000، عندما سمحت لها الحكومة الإيرانية بمغادرة البلاد

وضع صاحب المحل كرسياً على المسرح وأوقف كوكوش عليه ليستطيع جميع الحضور رؤية قامتها القصيرة. في بادئ الأمر كانت الدهشة هي الإحساس الأول للجمهور، لكن مع أداء كوكوش الفني المبهر بدأت الدهشة تتحول إلى تشجيع ومن ثم إلى سعادة، وأجمع كل الحضور على التصفيق الحار مع نهاية كل أغنية تؤديها الموهبة الصغيرة.

ذلك النجاح الأول جعل كوكوش تأخذ مكان أبيها الفني حيث زادت شهرتها يوماً بعد آخر، وبدأ الناس بالتوافد لمشاهدتها وهي تغنّي على المسرح، مما رفع أجرها إلى مستوى أعلى من أجر أبيها.

في سن الثامنة دخلت كوكوش مجالا فنيا آخر هو عالم السينما. ولم تعلم حينها أن خروجها منه ليس بالأمر الهين لما يحويه هذا العالم من سحر وجمال، فأول فيلم لها كان بعنوان “أمل وخوف” ثم توالت أفلامها لتصل إلى 25 فيلماً آخرها كان عام 1978.

أغلب الفنانين الذين دخلوا مجال الفن مبكرا دفعوا ضريبة موحدة وهي الحرمان من التعليم الدراسي أو إكماله، لكن كوكوش عوضت الدراسة التقليدية في المدرسة بالتعليم الذي تلقته من أساتذة كانوا يأتون إليها لبيتها، فقد التف الملحنون الإيرانيون حول هذه الموهبة الصاعدة التي لفتت الأنظار إليها بصوتها العذب وأدائها المتميز وساعدوها بتكوين شخصية فنية غنية بالثقافة الموسيقية.

واستطاعت كوكوش تحديث التذوق الموسيقي في إيران حين مزجت أنغام البوب الغربية بالكلمات وروح الأداء الشرقية، ولذلك يعتبرها النقاد الموسيقيون رمزاً للحداثة والتوجه العصري الذي كان يسعى نظام الشاه محمد رضا بهلوي إلى نشره، وأصبحت كوكوش مطربة العائلة المالكة والبلاط الإمبراطوري المفضلة وغنت في عدة مناسبات أمام الشاه وعائلته.

إقامة جبرية بعهد الخميني

حال كوكوش كحال الكثير من الفنانين الإيرانيين الذين توقفت حياتهم الفنية بسبب اندلاع الثورة ضد الشاه والإطاحة بحكمه الملكي، ورغم وجود كوكوش أثناء ذلك الوقت في لوس أنجلس، إلا أنها قررت العودة بسبب حنينها لوطنها ولم تتوقع أن يكون السجن بانتظارها.

 

سُجنت كوكوش لفترة قصيرة ليفرج عنها بعد الإعلان عن قيام “الجمهورية الإسلامية”، لكنها مُنعت من الغناء واضطرت إلى ملازمة منزلها منذ عام 1979 حتى عام 2000 عندما سمحت لها الحكومة الإيرانية بمغادرة البلاد، بعد رفع الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي شخصيا حظر السفر عنها.

الشوق إلى الغناء جعل كوكوش تعود إليه فور وصولها إلى بلد الملجأ كندا، وفي يوليو 2000 بدأت أولى حفلاتها بعد غياب لأكثر من عقدين حيث غنت على مسرح أمام 15 ألف متفرج وعاشق لصوتها عبروا عن ذلك بالتصفيق الحار وقوفاً لمدة 10 دقائق لتكتشف حينها أن السنوات العشرين الماضية لم تؤثر في شعبيتها بل على العكس زادتها تألقاً، وأنهت رحلتها الفنية آنذاك بحفلتين في دبي، حيث أعلنت كوكوش وقتها أنها ستتبرع بجزء من إيراد حفلاتها للأطفال الفقراء في إيران.

وشهدت حفلاتها المتتالية إقبالاً منقطع النظير وكأن طعم النجاح الساحق الذي حققته كوكوش شجعها على البقاء خارج إيران وأعاد الحياة للنجمة التي سجنت حكومة الولي الفقيه صوتها لعقدين.

هاربة من السجن

الفنانة القديرة الإيرانية محكوم الآن عليها بالسجن 18 عاماً غيابياً بقرار صادر عن القضاء الإيراني، وذلك بسبب مشاركتها عام 2009 في وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة بعد ما عرف بالثورة الخضراء بإيران للتعبير عن تضامنها مع أمهات من قتلوا برصاص قوات الأمن الإيرانية آنذاك، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في التظاهرات التي أعقبت خسارة المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي في انتخابات الرئاسة.

في ذلك الوقت قال رئيس “شعبة 28” في محكمة الثورة بطهران القاضي محمد مقيسة في تصريحات صحافية إن “المحكمة أصدرت حكما بالسجن الغيابي على المغنية كوكوش بتهمة الدعاية ضد إيران واستهداف الأمن القومي، وإنشاء مراكز لنشر الفساد والرذيلة داخل المجتمع الإيراني”.

لم يحبط كوكوش ذلك بل على العكس هي طافت دولاً عديدة مستقطبة جمهوراً واسعاً، إذ أقامت حفلات في كردستان العراق وفي دبي ومسرح ألبرت هول الشهير في لندن ومسرح نوكيا في لوس أنجلس.

 

العراق "الوطن الثاني"

أصدرت كوكوش سبعة ألبومات غنائية منذ خروجها من إيران وتنوعت ألوانها بين الأغاني شرقية الطابع وغربية الإيقاع. وفي إحدى اللقاءات الصحافية وصفت كوكوش السلطة الإيرانية بالإقطاعية الظلامية، مضيفة “منذ أن استولت الخمينية المتغطرسة على السلطة الإيرانية تفشت إرادة الجاهلية الدينية المتطرفة في سائر الجهات والنواحي الإيرانية، باعتبار أن الأنشطة الفنية والإبداعية تحرّك وعي الحرية في التمرد ضد إجراءات العبودية الخمينية في قمع الإنسانية الفنية عند الفنانات والفنانين الإيرانيين الذين يتناهضون وجدانياً في حياتهم الفنية ضد الإقطاعية الدينية الظلامية ضمن أنشطتهم الجمالية في العزف والغناء والموسيقى والرقص، كواقع فني يجذّر حياة الشعوب الإيرانية عبر التاريخ، والذي أضحى غذاء روحيا يمارسون تناوله نساءً ورجالاً خلف الأبواب المغلقة بعيداً عن تلصص عسس الخمينية المناهضة للأنشطة الفنية”.

تجاوزت شهرة كوكوش إيران إلى بلدان عربية كثيرة في مقدمتها العراق، البلد الذي تعتبره كوكوش وطنها الثاني، ودائما ما كانت تقوم بالتغزل به في كل لقاءاتها الصحافية، كانت أغانيها في السبعينات من القرن الماضي تذاع في التلفزيون العراقي وتباع أشرطة الكاسيت في الأسواق رغم عائق اللغة، وهو ما يؤكد عمق الموهبة التي لا تعترف بحواجز اللغة.

كتبت الفنانة الإيرانية ذات مرة شعرا في العراق وتقول في قصيدتها “أنا كوكوش الهاربة من عصري/أنا كوكوش الهاربة من أمي وأبي/فهل عرفتم أمي وأبي من هما؟ أمي بغداد وأبي العراق/فسلاما يا بلد الخالدين سلاما من كل الحاقدين/أنا اخترت مصيري/لأرى بعيني المتمردة/أنا فتاة تعشق العراق/وأنا لا شيء أمام أبطاله/لست سوى فتاة هاربة/وفي صمتي حنين لوطني/وفي ذكرياتي عبق من ياسمين بلادي/أنا كوكوش تلك التي لا تريد سوى الشهادة في بلد الأحرار”.

"من آمده أم" الأغنية الخالدة

من يعرف كوكوش بالتأكيد، يعشق أشهر أغانيها “من آمده أم” وتعني بالعربية “إني مقبلة”، الأغنية التي يطلبها الجمهور مرة و مرتين وأكثر، في كل المسارح التي تصعد إليها كوكش حتى أنها أصبحت من التراث الغنائي الإيراني، وما يميز هذه الأغنية عن غيرها هو طريقة الأداء مع الرقصة الخاصة التي تقوم فيها كوكوش منذ أن كانت شابة في سبعينات القرن العشرين وحتى الآن، ويكفي أن تبحث عن الأغنية في موقع “اليوتيوب” حتى تجد العشرات من النسخ في كل الأزمان، وتجد البعض منها مترجما إلى لغات عدة، تقول كلماتها بالعربية “أنا مقبلة/يا فرحي إني مقبلة/على انتفاضة الحب/وانتعاش الأمل من جديد/أتمنى يا حبيبي أن تعمّر مئة سنة/في جنبنا وتكون جاري/علك تكون من نصيبي أنا المسكينة”.

في ألبومها السادس “إعجاز ” لحنت كوكوش قصيدة لجلال الدين الرومي اسمها “أنا وأنت” وحرصت فيها على إعطاء كلمات الحب الشاعرية لحناً مغرقاً في روحانيته وشرقيته.

لا يبدو أن ملكة البوب الإيرانية وهي في السابعة والستين من العمر قد فقدت شيئاً من حلاوة صوتها وجاذبيتها وحضورها الطاغي على المسرح، فهي في هذا العمر لا تزال تتدفق حيوية وطاقة وهي تستنطق حناجر الجمهور بآهات الإعجاب بأدائها الغنائي الراقص المبهج.

 المصدر : (العرب) اللندنية

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا