الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 

أهم الأعراض والشعور بالإجهاد و ألم الجسم والعطس

 

تختلف الأمراض الجسدية التي تكثر في فصل الشتاء، فمنها البكتيري ومنها الفيروسي، ومن أكثر تلك الأمراض نزلات البرد وتقرح الحنجرة وبالرغم من إمكانية الإصابة بها في أي وقت من العام إلا أن أوج انتشارها يكون في فصل الشتاء وتتسبب في الشعور بالإجهاد وألم الجسم والعطس المستمر، ويمكن التغلب عليها من خلال الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب السوائل الكافية ويفضل تجنب البارد منها، واستخدام الغرغرة بالماء والملح، وتناول عسل النحل الطبيعي.
من الأمراض الأخرى التي تصيب الجهاز التنفسي وتكثر أيضاً في فصل الشتاء حالات الالتهاب الرئوي وهي حالة تتوجب المتابعة الطبية لتلافي مضاعفاتها، وحالات التهاب الشعب الهوائية الذي ينتج في العادة من العدوى الفيروسية ويؤدي إلى ضيق في التنفس وهي عرض مشابه لتهيج نوبات الربو التحسسي التي تكثر أيضاً في ذلك الفصل.

نزلات المعدة

لا تقتصر أمراض الموسم على الجهاز التنفسي فقط بل تصل إلى البطن حيث يتعرض الكثيرون لنزلات المعدة، فعندما يصبح جهاز المناعة مرهق يواجه الجسم صعوبة في مكافحة التأثير الضار للبكتيريا، ومن أعراضها القيء وشدة العطش وتغير لون الفضلات والحمى والإسهال وفقدان الشهية وألم بمنطقة البطن، ومن الجيد أنها تختفي من دون حاجة لعلاج معين ولكن إذا كانت حادة أو ساءت الأعراض يفضل زيارة الطبيب، ومن العدوى التي تنتشر في الطقس البارد «نوروفيروس» وهو عدوى فيروسية سريعة الانتشار تنتقل عبر الأطعمة والمشروبات، فاذا أصيب الشخص بالإسهال الذي استمر ليومين أو أكثر يجب عليه زيارة الطبيب.

النوبات القلبية

يعتبر فصل الشتاء مقارنة بالفصول الأخرى الفصل الذي تكثر به النوبات القلبية، فعلى من يعانون مشاكل القلب أن يكونوا أكثر حذرا عند بداية فصل الشتاء وحتى نهايته لأن التغيرات الموسمية تحدث مشاكل بالتنفس تزيد بدورها - بطريقة مباشرة أو غير مباشرة - من فرصة التعرض لأمراض القلب وبالتالي النوبة القلبية، ومن التوصيات الوقائية تناول وجبات صغيرة ومنتظمة، ومراقبة ضغط الدم بصورة مستمرة، والالتزام بالعلاج الموصوف، وتجنب التدخين والتدخين السلبي، والحد من تناول الملح، والمتابعة الطبية الدورية.

متلازمة ريموند

تحدث أحياناً تغير بلون أصابع اليدين والرجلين والأنف والأذنين وهي ظاهرة ناتجة عن انقباض الأوعية الدموية بالمناطق المذكورة ما يعوق تدفق الدم و تعرف بمتلازمة ريموند، ولتخفيفها ينصح بتدليك الجسم لاستعادة دفئه مع تناول الأطعمة الصحية لتحسين حالة الأوعية الدموية. يتأثر الاطفال مثل الكبار بفصل الشتاء وتشيع وسطهم مشاكل الجهاز التنفسي والبطن المذكورة سابقاً، كما يكون الطفل في ذلك الفصل أكثر عرضة لالتهاب الأذن الحاد. ووفقاً للإحصائيات فان التهاب الأذن الحاد من أكثر الأسباب التي تجعل الوالدين يأخذان الطفل لزيارة الطبيب؛ وهي حالة تسبب البكاء المتواصل للطفل وتصيبه بالضيق والانزعاج، وفي الغالب يصاب بها الطفل عقب إصابته بالتهاب الحلق أو نزلات البرد أو أي من أمراض الجهاز التنفسي العلوي؛ ويكون الأطفال أكثر عرضة من البالغين لذلك الالتهاب لأن قناة استاكيوس لديهم تكون صغيرة وتختلف في ارتفاعها عن البالغين ما يجعلها تجد صعوبة في تفريغ السوائل من الأذن حتى في الظروف العادية، وعندما تتعرض تلك القناة للتورم أو الانسداد بالمخاط نتيجة الاصابة بنزلات البرد أو أي مرض بالجهاز التنفسي العلوي فان السوائل يصعب تفريغها من داخل الأذن، ولأن جهاز المناعة لدى الطفل يكون غير مكتمل النمو فانه يجد صعوبة في مكافحة الالتهاب.

التهاب المفاصل

تتهيج آلام المفاصل خلال فصل الشتاء، وهنالك أكثر من 100 نوع من التهاب المفاصل الروماتويدي التي تسبب آلام المفاصل وتورمها والتهابها وضعف حركتها بكل من المفصل في حد ذاته وبالأنسجة الضامة المحيطة بالجسم؛ ووجدت احدى الدراسات التي قام بها باحثون من جامعة تافت في عام 2007، زيادة في التهاب المفاصل مع كل 10 درجات انخفاض في درجة الحرارة خصوصاً عندما يكون مصحوبا بانخفاض في ضغط الجو والأمطار، ويكون التأثير أقوى في كبار السن. يعتبر نقص فيتامين D من العوامل التي تسبب هشاشة العظام وبالتالي الشعور بالآلام بالجسم وبالمفاصل، وفي فصل الشتاء لا يتعرض الشخص للكمية الكافية من أشعة الشمس التي تعتبر العامل الأول لحصول الجسم على الفيتامين وهو ما يجعل حالة مريض التهاب المفاصل تسوء بدرجة أكبر خلال ذلك الفصل ولتعويض نقص الفيتامين يمكن استخدام المكمل الغذائي له (الكبسولات) حتى لا يعاني الجسم من آثار نقصه.

الحالة النفسية

يتعرض البعض لما يعرف بالاضطراب العاطفي الموسمي ويطلق عليه البعض اكتئاب الشتاء، وهو أحد أنواع الاكتئاب التي ترتبط بتقلبات الفصول ويبدأ وينتهي عادة في الوقت ذاته من كل عام وفي الغالب يبدأ عند بداية الشتاء وينتهي في الأيام التي تشرق بها الشمس، ومن أعراضه بتغير المزاج والشعور بالاكتئاب والانقباض فيكون الشخص مكتئبا معظم اليوم وبصفة يومية، ويفقد الرغبة في ممارسة أي نشاط، ويكون غير حيوي وخاملا معظم الوقت، ويجد اضطرابا بالنوم وبالتركيز، وتنتابه الأفكار السيئة. يجب التعامل مع تلك الحالة بجدية ومحاولة التغلب عليها لأن البعض يتساهل فيها وينظر اليها على أنها اكتئاب شتاء اعتيادي وربما تكون كذلك ولكن يجب محاولة التغلب عليها حتى لا تتحول إلى حالة نفسية أكثر تعقيدا.

مشاكل البشرة

يتأثر الجلد مثل غيره من أعضاء الجسم الأخرى ببرودة الشتاء خصوصاً أنه عضو خارجي، ما يجعله عرضة لتقلبات الطقس، يمكن أن يهيج فصل الشتاء أعراض بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية والإكزيما لدى من يعانونهما. نجد أن البشرة تحدث بها كثير من المشاكل في الشتاء مثل الجفاف والتحسس والحكة والاحمرار، ومن أهم الخطوات للتغلب على جفافها هو ترطيبها الدائم بالمرطبات المناسبة لنوع البشرة، ولكن يتجه الكثيرون إلى استخدام المستحضرات المثقلة بالمواد الكيميائية ولا يهتمون باستخدام المواد الطبيعية والعادات الصحية التي تواجه جفاف البشرة ومشاكلها الأخرى، ومن المواد الطبيعية التي ينصح بها الزبدة، وزيت الزيتون، وزيت جوز الهند، والحليب، والعسل، والزبادي، فالزبدة والحليب يعملان كمقشر طبيعي ومطرٍ للجلد، بينما يعتبر الزبادي مرطباً جيداً لمنع الحكة والجفاف، ويفيد العسل في تطرية البشرة لأنه غني بمضادات الأكسدة، كما ينصح بشرب الماء بالكميات الكافية وتناول زيت الزيتون. تطال برودة الشتاء أجزاء أخرى من الجلد وهي الشفاه وفروة الرأس فتتعرض الشفاه للتقشر والذي يمكن مكافحته باستخدام المرطبات الخاصة بالشفاه، وينصح أيضاً بالمواد الطبيعية الخالية من الكيماويات خصوصاً أن الشفاه تحيط بالفم فيسهل دخول تلك المواد إلى البطن، وتتعرض فروة الرأس للقشور المزعجة وينصح باستخدام مستحضرات مضادة للقشرة، ولكن يجب أن تكون من النوع الجيد، حيث إن كثيراً من المنتجات ضررها أكبر من نفعها.

المصدر : الخليج الاماراتية

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا