الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

كتائب «حزب الله» تدوس صور الكاظمي:

لن نسلّم سلاحنا إلا للإمام المهدي

 

 

 بغداد : بثّت مواقع إخبارية مقرّبة من «كتائب حزب الله ـ العراق، مساء أمس الاثنين، صوراً للمتهمين الـ13 الذين تم القبض عليهم بعملية عسكرية نفذتها قوات جهاز مكافحة الإرهاب، الجمعة الماضية، داخل معسكرهم في منطقة الدورة، بحجّة ورود معلومات تفيد بعزمهم استهداف المنطقة الخضراء بالصواريخ.

وظهر المعتقلون الذين يبدو الإفراج عنهم – من دون معرفة فيما إذا كان إطلاق سراحهم يأتي بكفالة أو بشكل قطعي ـ وهم جالسون في إحدى مقار الكتائب ببغداد، مرتدين الزيّ الرسمي «للحشد».
ووفق المعلومات، فإن عناصر حزب الله، أجروا مقابلات مع وسائل إعلام تابعة «للكتائب»، قبل أن يخرجوا لحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي، و«الدعس» على مجموعة صور لرئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسحة، مصطفى الكاظمي، الذي تتهمه «الكتائب» بالتواطؤ مع الولايات المتحدة الأمريكية.
يأتي ذلك بالتزامن مع إصدار الأمين العام لكتائب حزب الله – العراق، بيانا صحافياً قال فيه: «باسم رب الشهداء والصديقين.. سلاح المقاومة الإسلامية هو أصل أصول الشرع والشريعة، ولن يسلّم إلا بيد مولانا أبن الحسن سلام الله عليه».
وأضاف: «لن يحصر أو يحصي هذا السلاح إلا صحابته الـ313 أبرهم الله… رفعت الاقلام وجفت الصحف».
هذا وأجمع قادة الكتل السياسية الشيعية المنضوية في تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري، على اعتبار «عملية الدورة» محاولة «إثارة فتّنة» بين صفوف القوات العسكرية العراقية، فيما اتهمت كتلة «صادقون» التابعة لـ«عصائب أهل الحق»، برئاسة قيس الخزعلي، الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء معلومات مداهمة إحدى مقار «الحشد الشعبي» واعتقال من فيه.
ووفق مصادر سياسية، فإن اجتماعاً عُقد ليلة الأحد، بمنزل زعيم تحالف «الفتح»، هادي العامري، ضمّ قيادات ســـياسية شيعية بارزة.
على رأسها زعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، ناقش ثلاثة ملفات، على رأسها حادثة اعتقال 13 شخصاً من «كتائب حزب الله – العراق»، الممثلة في «الحشد» باللواء 45، في منطقة الدورة، على يد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، فضلاً عن ملفي الازمة الاقتصادية، وتفشي وباء كورونا وتداعياته السلبية على المحافظات الجنوبية التي تعاني من نقصٍ كبير في الخدمات.
واتفق المجتمعون على «رفضهم» الطريقة التي انتهجها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وجهاز مكافحة الإرهاب في التعامل مع «عملية الدورة»، واعتبروها «تطوراً خطيراً» لخلق فجوة بين الاجهزة الأمنية العراقية التابعة للدولة، حسب مواقع اخبارية مقرّبة من كتل «الفتح».
في المقابل، علقت كتلة «صادقون» النيابية، مجدداً على عملية الدورة، محذّرة في الوقت عيّنه، من محاولات «لجرّ العراق إلى فتّنة جديدة».
وقال رئيس الكتلة، النائب عدنان فيحان، في تصريح لموقع تابع لتيار «الحكمة الوطني»، بزعامة عمار الحكيم، إن «الجميع يبتغي مصلحة العراق وتحقيق السيادة؛ لكن هناك وجهات نظر مختلفة يمكن أن تسبب الاحتكاك في الشارع»، مبينا أن «العراق ليس بحاجة إلى أزمات جديدة وليس بالشيء الصحيح جر البلد إلى أزمات أخرى».

 

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا