الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

لمنع التحايل في تمديد وثائق الإقامة:

تشديد الإجراءات على الحدود الكندية

سمير بدوي  RCI   

 

لم يعد بإمكان المقيمين الدائمين في كندا أن يملئوا أوراقهم الثبوتية في بعض المراكز الحدودية في أونتاريو وكيبيك خلال نهايات الأسبوع بسبب وجود مشروع تجريبي معتمد منذ بضعة أشهر لمنع أشخاص من القيام بعمليات ذهاب وإياب ما يطلق عليه "دوران حول العامود" وهي تقنية تسمح للعمال والطلاب الأجانب أن يربحوا أسابيع أو حتى عدة أشهر في الإجراءات الإدارية.

ومن هذا المنطلق اتخذت خدمات الحدود الكندية (ASFC) إجراءات شددت بموجبها القواعد المتعلقة بعمليات الذهاب والإياب التي يعتمدها أشخاص لتجديد أو تصديق بطاقة إقامة دراسية أو تأشيرة عمل أو تصديق إقامة دائمة.

الطريقة (الحيلة) سهلة: يتوجه المقيمون الدائمون إلى مركز أميركي للجمارك ويطلبون العودة إلى كندا ويلجئون لخدمة عنصر من حرس الحدود الكندي ليملأ له طلبه.

والطريقة الثانية للتصديق على تأشيرة دخول (فيزا) أو النوع ذاته من الوثائق الرسمية هو تقديم طلب عبر الكومبيوتر والحصول على موعد من أحد مكاتب الهجرة واللجوء والمواطنة الكندي.

يشار إلى أنه منذ صيف العام الماضي لم يعد ممكنا القيام بعملية "الدوران حول العامود" على جسور رينبو وكوينستون ولويستون وبيس جنوب أونتاريو اعتبارا من منتصف ليل الجمعة وحتى ليل يوم الاثنين من كل أسبوع.

ومن هذا المنطلق تتم معالجة الملفات العائدة للمقيمين الدائمين من يوم الثلاثاء وحتى يوم الخميس من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء.

وتم تمديد رقعة المشروع التجريبي ليصل إلى مركزي الحدود يان برنار دو لاكول وسان آرمان فيليبسبورغ في كيبيك.

يشار إلى أنه من الممكن أيضا أن تعالج الطلبات في هذه المراكز من ظهر الأثنين إلى بعد ظهر يوم الجمعة يوميا بالإضافة ليوم السبت من التاسعة صباحا حتى الخامسة من بعد الظهر.

وتقول خدمة الحدود الكندية بأنها اعتمدت هذه السياسة للحد من العدد المرتفع من حالات "الذهاب والإياب" على الحدود وعلى بعض نقاط العبور بالإضافة لتخفيض ساعات انتظار التدقيق الثانوي للهجرة.

وتؤكد شرطة الحدود الكندية أيضا أنها ترغب من هذا المشروع التجريبي أن يتيح لها ضمان خدمة ممتازة والتأكيد على أن عناصرها يركزون اهتمامهم  على الأمن الوطني والتجارة على نقاط الدخول هذه.

يشار إلى أنه في عام 2017 تمت معالجة أوضاع أربعة ملايين وخمسمئة ألف سيارة على الحدود الكندية من قبل الجمارك على جسور رينبو وكوينستون وبيس.

من جهته يصف المحامي ورئيس الجمعية الكيبيكية للمحامين في قانون الهجرة جان سبستيان بودرو المشروع بأنه مشكلة إذ ستسبب حسب رأيه بمضاعفات بالنسبة للعديد من الأشخاص.

 

ويعتقد أن القانون ستكون له مضاعفات سلبية بالنسبة لأشخاص يسعون للتصديق على إجازة أو إقامة دائمة في أسرع وقت ممكن.

ويعطي المحامي جان سبستيان بودرو مثل طالب أجنبي الذي يتوجب عليه أن يدفع نفقات دراسية أكثر ارتفاعا في حال لم يحصل على إقامته الدائمة سريعا باعتماد عملية "الدوران حول العامود"

ويعتقد رجل القانون أيضا أن عملية الذهاب والإياب تشكل حاليا الإجراء الأكثر فعالية والأكثر استخداما من قبل المقيمين المؤقتين وهو يقول:

هؤلاء الأشخاص غالبا ما يعملون في كندا إذا هم يسددون الضرائب المتوجبة عليهم إذا لهم كامل الحق في الحصول على الخدمات الحكومية.

كما يؤكد المحامي أيضا أنه ليست غالبية الأشخاص التي تسمح لنفسها بأن تعطل عن عملها خلال الأسبوع لتقوم بمثل هذه الواجبات الإدارية.

 

وبالنسبة للرئيس العام لنقابة الجمارك والهجرة الكندية جان بيار فورتان فإن هناك رابطا بين هذا القرار وأزمة طالبي اللجوء الأخيرة ونقص الموارد البشرية.

إننا نقوم بقطع خدمة كان يتوجب أن تكون في الخدمة 24/24 ساعة سبعة أيام في الأسبوع في كافة نقاط العبور لكن تنقصنا الموارد البشرية لمواجهة الزبائن الجدد.

والحل بالنسبة لفورتان هو إضافة ألف عنصر جديد لقوات الحدود الكندية التي لا يزيد عددها حاليا عن ستة آلاف عنصر.

 

 
 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا