الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

واشنطن ترفض التدخل في قضية احتجاز

اسرائيل للطالبة الاميركية لارا القاسم

 

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء ، 9 تشرين الأول 2018 أن حكومتها على معرفة بقضية الطالبة الأميركية من أصل فلسطيني، لارا القاسم، التي تحتجزها السلطات الإسرائيلية في مطار بن غوريون في تل أبيب منذ أكثر من أسبوع بسبب نشاطها المزعوم من أجل حركة المقاطعة والعقوبات وسحب الاستثمارات من اسرائيل (BDS.) .

وقالت ناورت التي كانت ترد على سؤال وجهته لها "القدس" في إطار إيجازها الصحفي في مبنى الخارجية الأميركية، بشأن معرفة حكومتها بملابسات احتجاز الطالبة القاسم (22 عاما) وما اذا فعلت شيئا من أجل ضمان إطلاق سراحها، "نعم، نحن على علم بقضيتها، وتقوم سفارتنا بتوفير التواصل معها كما نفعل بشأن جميع المواطنين الأميركيين" .

وأضاف ناورت "نحن نثمن حرية التعبير.. أيضا في الحالات التي لا يتفق فيها الناس مع السياسات المحلية أو حتى سياسات الولايات المتحدة".

إلا أن الناطقة ناورت سرعان ما استدركت قائلة أنه "في النهاية، الأمر متروك لحكومة إسرائيل لتقرر من تريد السماح بدخول البلاد".

وتم احتجاز لارا القاسم في مطار بن غوريون بعد باعتبارها ناشطة في حركة المقاطعة، على الرغم من أن القنصلية الإسرائيلية في الولايات المتحدة أصدرت لها تأشيرة طالب إي-2 (A2 ) لمدة عام واحد للدراسة في "الجامعة العبرية".

وكانت لارا القاسم قد سجلت كطالب ماجستير في حقوق الإنسان في الجامعة العبرية في القدس.

يشار إلى أنه في وقت سابق من اليوم ذاته ( الثلاثاء، 9/10/18)، حث أساتذة من جامعة فلوريدا السلطات الإسرائيلية للإفراج عن الطالبة لارا القاسم.

ووصف المحاضرون القاسم بأنها "شابة فضولية، تحب المعرفة، منفتحة الذهن، وكانت حريصة دائما على تعلم المزيد عن إسرائيل كطالبة دراسات عليا" كما شككوا في اتهامات إسرائيل بأنشطتها المزعومة.

وكتب إيريك كليغرمان ، أستاذ الدراسات اليهودية والألمانية في الجامعة، وهو البرفسور الذي درس لارا القاسم مساقين عن اليهود، أحدهما عن الهولوكوست وقال "مأزقها ليس أقل من كافكا (نسبة إلى الكاتب والروائي اليهودي الألماني فرانز كافكا، 1883-1924، الذي تحدث كثيرا عن مخاطر تكبيل حرية التعبير) فعلى الرغم من أنها ذهبت إلى إسرائيل لدراسات نظام العدالة هناك ، إلا أنها تجد نفسها الآن في حالة من الغموض ومحتجزة ، وتتهمها شخصيات مجهولة بسبب ارتباطها المفترض بحركة بي.دي.إس BDS".

وتخرجت لارا القاسم من جامعة فلوريدا في الربيع الماضي.

يشار إلى أن وزير "الشؤون الإستراتيجية" الإسرائيلي جلعاد إردان قال الثلاثاء (9/10)، إنه على استعداد لإعادة النظر في موقف وزارته من رفض دخول الطالبة الأمريكية لارا القاسم بسبب صلاتها المزعومة بحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) إذا أدانت علانية مقاطعة إسرائيل.

المصدر : (القدس) الفلسطينية

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا