الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 

 

لا أحدٌ يعرف اسمي"

مجموعة شعرية جديدة بلغتين

للشاعر خالد الحلّي



ضمن منشورات كلمات في سدني صدرت مجموعة شعرية جديدة بعنوان "لا أحدٌ يعرف اسمي" للشاعر خالد الحلّي، ضمت 24 قصيدة كتبت بين عامي 1988 و 2018، مع ترجمة كاملة لها إلى اللغة الانكليزية قام بها الدكتور رغيد النحاس. 
و كمدخل للمجموعة نقرأ للشاعر مقطعاً شعرياً يقول فيه:
أيّها الحزنُ العراقيّ الطويلْ
أيّها الحزنُ الذي يمتدُّ من جيلٍ لجيلْ
لِمَ لا تتركنا؟
لمَ لا تتركنا؟
وعلى الغلاف الأخير للمجموعة نقرأ تعليقاً على قصائدها، كتبته المربية والشاعرة الأسترالية لويز ويكلنغ، وقالت فيه : " في هذه المجموعة قصائد عميقة التأثير، تتنبنى مواضيع تسبر أغوار التجارب الحساسة وآلام المنفيين في إطار الصراع العالمي المستمر. تنفذ المجموعة ببصيرتنا إلى التأثير الشخصي الناتج عن تدمير الثقافات وتشعب المعاناة الإنسانية التي يسببها أولئك الذين يسيطرون على مصادر القوة".
تم اختيار صورة الغلاف، وست صور للصفحات الداخلية بالألوان من إبداعات عدسة الدكتور رغيد النحاس، وجاءت الصور منسجمة مع طبيعة القصائد التي نشرت معها. وقد حملت المجموعة عنوان إحدى قصائدها، التي جاءت على لسان حيوان كنغر كالتالي:-
لا تغضبْ . . فأنا أكره أن يغضبَ منّي أحدٌ ..
إنّي لست عدواً
وأنا لست مخاتلْ
إنّي أقفز مختصرا أمتاراً ..
لكني لا أجري مختزلا أعماراً ..
اني الزمنُ المقتولُ .. 
و لستُ الزمن القاتلْ
لا تقتلْني من أجل اللحمِ أو الجلدِ 
ضيفي أنتَ.. 
جديدٌ أنت على أرضي ؟؟
لا أسألُ من أينَ أتيتَ، ولا أعرفُ من أنتْ 
لكن: أهلا .. أهلا .. أهلا
أنت الآن شريكُ ترابي
أرجو أن تعذرني إن قلتُ بأني أذكى منكْ
كيف ترى صدّقت بان اسمي:
"لا أفهم ما تسألْ !" ... 
Kangaroo "الكنغر"*
…………………………
لا أحدٌ يعرفُ إسمي غيري
…………………………
…………………………
إني حيوان مستغفلْ
لكنّي أفهم ما أسأَلُ أو ما يُسْألْ
يا من لا تفهمني .. أرجو أن تفهم أني
أتمنى أن لا يقتلني أحدٌ ..
أتمنى أن أتركَ ..
وحدي
وحدي .. وحدي .. وحدي 
فأنا وحدي من يقفز أمتاراً تركض خلف الأمتارْ
وأنا وحدي من يعرف عن نفسي ما تجهله من أسرارْ
------------------------------
* عندما حل الأوروبيون الأوائل في استراليا، لفت انتباههم حيوان كبير، له أقدام خلفية قوية، وتصل سرعته في القفز إلى 60 كيلومتراً، وعندما سألوا عن اسمه أحد السكان الأصليبن "الأبوريجنيين" قال لهم: " كانغارو"، وتعني هذه الكلمة بلغة الأبوريجينيين "لا أفهم"، فاعتقدوا أن هذا هو اسمه، غير ألأن الأبحاث اللغويّة الحقليّة الحديثة تفيد أن إحدى لغات"الأبوريجنيين" في الشمال الشرقيّ لأستراليا حوت "كنغارو" كدلالة على أحد الأنواع منه.

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا