الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 (من اليمين إلى اليسار) : جاغميت سينغ (الحزب الديمقراطي الجديد)، إيف-فرانسوا بلانشيه (الكتلة الكيبيكية)،ماكسيم برنييه

  (حزب الشعب في كندا)، أندرو شير (حزب المحافظين الكندي)، جوستان ترودو (الحزب الليرالي الكندي) و إليزابيث ماي (حزب الخضر)

 - The Canadian Press / Sean Kilpatrick

 

مناظرة الزعماء الفدراليين : 5 مواضيع والكلمة الأخيرة للناخب الكندي

سمير بن جعفر : القسم العربي في راديو كندا الدولي   

 

شارك مساء الإثنين زعماء ستة أحزاب كندية في مناظرة الزعماء الأولى، بالانكليزية، في إطار الحملة الانتخابية للانتخابات الفدرالية المقرّر إجراؤها يوم 21 من الشهر الجاري.

وشارك فيها كلّ من جوستان ترودو (الحزب الليبرالي الكندي)، أندرو شير (حزب المحافظين الكندي)، جاغميت سينغ (الحزب الديمقراطي الجديد)، إليزابيث ماي (حزب الخضر)، إيف-فرانسوا بلانشيه (الكتلة الكيبيكية) وماكسيم برنييه (حزب الشعب في كندا).

وخلال الساعتين اللتين استغرقتهما المناظرة، ناقش الزعماء خمسة مواضيع : القدرة المالية وانعدام الأمن الاقتصادي ،قضايا السكان الأصليين ، البيئة والطاقة ، القيادة في كندا وعلى المستوى الدولي ، الاستقطاب السياسي ، وحقوق الإنسان  والهجرة.

وكان على أندرو شير أن يثبت قدراته كزعيم حزب. وحاول أن يعطي صورة مخالفة لتلك التي بدا عليها في النقاش الأول باللغة الفرنسية والذي نظمته شبكة "تي في آ" (TVA) .

وهاجم أندرو شير جوستان ترودو وحاول تصويره على أنه منافق في قضية "أس أن سي لافالان" (SNC Lavalin)، وفيما يخص البيئة.

وقد اتُّهِم جوستان ترودو بالتدخل في النظام القضائي مما أدى إلى استقالة وزيرة العدل السابقة جودي ويلسون-ريبولد من حكومته بعد أن كلّفها بوزارة أخرى في يناير كانون الثاني من العام الجاري.

و في تعقيبه، اتهم إيف فرانسوا بلانشيه، زعيم الكتلة الكبيكية ، أندرو شير بأنه مسؤول عن الأضرار التي لحقت بشركة "أس أن سي لافلان" التي يقع مقرّها في مونتريال لأنه لم يتوقّف عن التهجّم  عليها .

ومن جانبه، أبدى ماكسيم بيرنييه،  زعيم حزب الشعب في كندا، حضورا متميّزا في بداية المناظرة. ثم تراجع قليلا. لكن تصريحاته حول الهجرة والضرائب ودور المقاطعات أثار خصومه. وفي بعض الأحيان استطاع أن يسرق الأضواء من أندرو شير.

واتهم أندرو شير ماكيسم بيرنييه بأنه كان فيما مضى يؤمن بنظام هجرة عادل ومنصف ولكنّه، حاليا، يستمد إلهامه من الأطراف الأكثر قتامة في المجتمع.

"أنا كندي وفخور بذلك مثلك. لقد بنينا هذا البلد معًا ونريده أن يكون نفسه بعد 25 عامًا. 6 ٪ فقط من الكنديين يريدون المزيد من المهاجرين. وإذا كنت لا تريد مناقشة هذا الأمر، فأنت لا تتحدث لغة الناس"، ماكسيم برنييه

وحاول، من جانبه، جوستان ترودو ربط أندرو شيربماكسيم بيرنييه.

"دَورك (ماكسيم برنييه) هو أن تقول علنا ما يفكر فيه السيد شير في الخفاء"، جوستان ترودو

وفي موضوع القانون 21، الذي يحظر ارتداء الرموز الدينية من قبل موظفي الدولة في مقاطعة كيبيك، هاجم جوستان ترودو زعيم الحزب الديموقراطي الجديد، جاغميت سينغ ، وسأله لماذا لا يريد المشاركة في الطعن أمام القضاء في هذا القانون الذي يتناقض مع قناعاته الشخصية (جاغميت سينغ يرتدي عمامة سيخية)

وأكّد ترودو أنه الوحيد في هذه المناظرة الذي قال إنه يمكن للحكومة الفيدرالية التدخل لأن من واجبها حماية حقوق الأقليات والحقوق اللغوية وحقوق المرأة ويجب أن تفعل ذلك في أي مكان من البلد.

"كل يوم في حياتي ، أكافح ضد القانون 21" ، جاغميت سينغ

وقدمت إليزابيث ماي، زعيمة حزب الخضر، نفسها كشخص يمكنه العمل من أجل المناخ. واحتدم النقاش بينها وبين جاغميت سينغ حول مصداقية خطتهما لمواجهة تغير المناخ.

وذكر سينغ أن لدى حزبه خطة حقيقية وأنه سيتخذ إجراءات صارمة ضد كبار الملوثين وسيهاجم الأقوياء.

وردّت إليزابيث ماي قائلة :

"ما هي أهدافك؟ تحتاج إلى خطة وأهداف وغايات لضمان مستقبل أطفالنا."، إليزابيث ماي

 وستنظم اللجنة مناظرة أخرى باللغة الفرنسية يوم الخميس 10 أكتوبر تشرين الأول.  وسيناقش الزعماء مواضيع الاقتصاد والتمويل والبيئة والطاقة والهوية والمناقبية وأصول الحكم والسياسة الخارجية والهجرة  والخدمات المُقدَّمة للمواطنين.

 (راديو كندا الدولي)

 

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا