الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

  

دفيد فينيو، مدير وكالة الاستخبارات الكندية - CBC / Senate TV

 

مدير وكالة الاستخبارات

الكندية يحذّر من خطر اليمين المتطرّف

سمير بن جعفر – راديو كندا الدولي

 

عبّر دافيد فينيو مدير وكالة الاستخبارات الكندية أمس الأربعاء عن قلق الجهاز الذي يترأسه بشأن "تزايد عدد المنتمين لليمين المتطرّف ودعاة تفوق العرق الأبيض " الناشطين في كندا.

وفي جلسة استماع أمام لجنة الأمن القومي والدفاع بمجلس الشيوخ الكندي، أوضح دافيد فينيوأن التهديد الذي يمثله التطرف العنيف ودعاة تفوق العرق الأبيض يشكّل أولوية بالنسبة للوكالة.

وقال  "إننا نرى أشخاصًا يستخدمون أساليب الإرهابيين لإحداث الأذى، وأشير هنا إلى الهجوم الذي قام به شخص في تورنتو مُستندا إلى فلسفة  (العزوبة غير الإرادية) " في حديثه عن أليك ميناسيان منفّذ الإعتداء.

ويواجه الرجل البالغ من العمر 26 عامًا 10 تهم بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى و 16 تهة بمحاولة قتل باستعمال شاحنة كان يقودها في أحد شوارع تورونتو. وادعى أليك ميناسيان اتباعه لفلسفة "العزوبة غير الإرادية" وهي أيديولوجية سمتها كراهية النساء.

" الأمر المُذهل هو أنه من ناحية كان يتبع هذه الفلسفة وكان يريد إيذاء وتخويف الناس  لكنه من ناحية أخرى، لجأ إلى أسلوب طوره الإرهابيون."، دافيد فينيو مدير وكالة الاستخبارات الكندية

وإذا كان التهديد الرئيسي وفق وكالة الاستخبارات الكندية هو التطرف العنيف، فإن مديرها يوضح أنه يمكن أيضًا ربطه بالمعتقدات الدينية. " في السنوات الأخيرة، شهدنا هذا النوع من التطرف الذي يؤدي إلى العنف باستعمال الدين، الإسلام في هذه الحالة."، حسب دافيد فينيو.

ومن جهة أخرى، أضاف هذا الأخير أن من دواعي القلق هو احتمال التدخل الأجنبي في الانتخابات الفيدرالية القادمة المزمع إجراؤها في أكتوبر تشرين الأول.

"كل هذه التهديدات تدعمها التطورات التكنولوجية. والأشخاص ذوو النية الخبيثة يستخدمون التكنولوجيا والاتصالات والتشفير لإخفاء أنشطتهم ".، وفقا له.

وفي اليوم السابق، أثيرت مسألة تفوق العرق الأبيض كتهديد أمني في جلسة استماع أخرى للجنة في مجلس الشيوخ.

"تشكّل الحركات التي تدعو إلى تفوّق العرق الأبيض تهديدا حقيقيا للديمقراطية الليبرالية الغربية. أعتقد أنها تمثل تهديدًا حقيقيًا وخطيرًا في كندا وفي العديد من بلدان العالم الأخرى ".، كريستيا فريلاند ، وزيرة خارجية كندا

وأشارت الوزيرة إلى الهجوم المسلّح على مسجد مدينة كيبيك الذي أودى بحياة ستة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة وتيتيم 17 طفلا. كما ذكرت الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشرتش في نيوزيلندا في 15 مارس آذار الماضي والذي أودى بحياة 50 شخصا.

وردّ عليها السيناتور المحافظ ليو هوساكوس متسائلا :"لقد قلتِ إن نظرية تفوق العرق الأبيض هي أحد أكبر الأخطارالتي تهدد ديمقراطياتنا الغربية ، ومع كل الاحترام الواجب ، سيدتي الوزيرة، أعتقد أن هذا مخالف تماما لما عرفناه في العقدين الماضيين ."

وأكّد السناتور هوساكوس أنه جدّ قلق لرؤيته سياسيا كنديا يعتقد أن هذا الشكل من اليمين المتطرف "يهدد أسلوب حياتنا في كندا ومجتمعاتنا وديمقراطيتنا".

وأجابت كريستيا فريلاند بأنها "مقتنعة تمامًا" بأن الأنشطة ذات الصلة باليمين المتطرف تشكل خطراً على الكنديين. لكنها أضافت  أن "الإرهاب الإسلامي المتطرف لا يزال يمثل تهديدًا كبيرًا".

وفي تغريدة على موقع تويتر علّق السناتور هوساكوس قائلا:   "هذه مجرد محاولة أخرى من جانبِكِ ومن جانب حكومتك لزرع الشقاق بين الكنديين خدمةً لمصلحتكم السياسية. وهذا مثير للاشمئزاز. "

وعند سؤاله عن ليو هوساكوس، قال زعيم المحافظين أندرو شير إنه تحدث إلى السيناتور الذي  أوضح تصريحاته."أنا أدين كل الذين يدافعون عن أيديولوجية عنصرية وقومية بيضاء أو أي نوع من التطرف. واعتقد ان ذلك تهديد لكندا ".، كما قال أندرو شير.

ومن جانبه ، قال رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو إن الوقت قد حان لكي تندد جميع الأطراف بالكراهية.

(راديو كندا الدولي/سي بي سي)

 

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا