الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 

 

تركيا واميركا تتفقان على وقف

النار في شمال سوريا وإقامة "منطقة آمنة"

 

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات-(وكالات)- اتفقت الولايات المتحدة وتركيا اليوم الخميس على وقف اطلاق النار في شمال سوريا.

وأعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الخميس أن تركيا وافقت على إنهاء عمليتها العسكرية في شمال سوريا بشكل تام خلال خمسة ايام، وذلك بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من هذه المنطقة ضمن هذه المهلة، فيما قال وزير الخارجية التركي ان "سنوقف إطلاق النار ولن نجمد العملية العسكرية بالكامل في شمال سوريا".

وعلى القوات الكردية ان تنسحب من منطقة بعمق 32 كلم بحيث تتحول في النهاية الى "منطقة آمنة".

واكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو هذا الاتفاق، وصرح للصحافيين "نحن نعلق العملية لكننا لن نوقفها".

واضاف "يمكن أن نوقف العملية فقط حين تنسحب (القوات الكردية) بشكل تام من المنطقة".

وقال بنس في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، إن الاتفاق تم على "وقف نبع السلام (اسم العملية العسكرية التركية في سوريا) بشكل كامل بعد انتهاء الانسحاب الآمن"، مشيرا الى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيرفع العقوبات عن تركيا فور وقف إطلاق النار.

وقال بنس بعد مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى أنقرة استمرت أربع ساعات، إن تركيا سوف توقف عمليتها العسكرية لمدة 120 ساعة للسماح للميليشيات الكردية السورية بالانسحاب من "منطقة آمنة"، وبعد ذلك سوف تنتهي العملية.

وأضاف أن تركيا سوف تقيم منطقة آمنة بعمق 32 كيلو متر شمال سوريا.

وتابع ان الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على تطهير شمال شرق سورية من داعش

وقال بنس إن العملية التركية "ستتوقف بشكل تام بعد انتهاء" الانسحاب خلال هذه المدة (120 ساعة).

من جانبه تحدث الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن "أخبار رائعة" مصدرها تركيا واكتفى ترامب بالقول "سيتم إنقاذ ملايين الناس".

وكان مايك بنس نائب الرئيس الاميركي التقى لساعات عدة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في محاولة لانتزاع وقف لاطلاق النار في شمال شرق سوريا حيث تشن القوات التركية عملية عسكرية.

ويتزامن انقضاء فترة الـ 120 ساعة من وقف إطلاق النار مع انعقاد القمّة المُنتظرة التي ستعقد في موسكو بين الرئيسين فلاديمير بوتين ونَظيره التركي رجب طيّب أردوغان خلال الأيّام القليلة المُقبلة، حيث من المتوقع أن تكون (القمة) "بوّابة" لعودة العلاقات التركيّة السوريّة، وإحياء مُعاهدة "أضنة" بين البَلدين مع إدخال بعض التّعديلات الطّفيفة عليها.

وهذا السّيناريو على ما يبدو من اعداد القِيادة الروسيّة لوضع نّهاية للحرب في سوريا، ولخُروج جميع القوّات الأجنبيّة منها، وعودة السّيادة الرسميّة إلى جميع أراضيها ومعابِرها الحُدوديّة، الأمر الذي يضع روسيا في موقعا إقليمي قوي في منطقة الشرق الأوسط.

 

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا