الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 

جرف الصخر لم تعد على الخريطة العراقية ..

الاسرار المخفية وراء السجون المغلقة

 

بغداد – قريش :

جرف الصخر منطقة زراعية وسكنية تضم عشرات القرى تفصل بين الانبار وكربلاء وتتصل بحدود الحلة جنوبي بغداد ، تكاد تكون منطقة عسكرية بالكامل ولا توجد فيها معالم الحياة او حركة المدنيين منذ اربع سنوات ، حيث كانت ممرا لفصائل مقاتلة حاربت القوات الامريكية والحكومة العراقية معاً .

 وتبلغ مساحة جرف الصخر 50كم، مربعا ، يسكنها نحو 40,000 نسمة (حسب تقديرات سنة 2014م)، أغلبهم من قبيلة الجنابين من الفلاحين العاملين بالزراعة؛ كونها تقع على نهر الفرات من الجهة اليمنى للنهر، تكثر فيها زراعة النخيل وأشجار الفاكهة وكذلك زراعة المحاصيل الحقليه مثل الحنطة والشعير وتسقى بواسطة المرشات المحوريه في منطقة الصحراء.

تتكون الناحية من ستع مقاطعات زراعية؛ وهي:

الفاضلية.

الباج الشمالي.

الباج الجنوبي.

الحجير.

الفارسية.

صنديج.

قامشلي.

هور حسين.

الكرغول.

وكل مقاطعة تحتوي على عدة قرى

واليوم

أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق التي ي يقودها دكتور. مثنى حارث الضاري ومحظور عملها في العراق أن التصريحات المتكررة للميليشيات بشأن ناحية (جرف الصخر) جنوب بغداد وما يجري فيها؛ تبرير لاستمرار جريمتها في التهجير القسري للأهالي وإعادة انتشارها بكثافة داخل المدينة وعلى أطرافها.

وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته بهذا الخصوص؛ أن ميليشيات (الحشد) صرّحت بأكذوبة مفادها أنها تصدت لعناصر من (تنظيم الدولة) داخل ناحية (جرف الصخر)؛ في خطوة بائسة لا يُفهم منها سوى تبرير الإجرام والظلم بحق أهل الناحية، والاستمرار بتهجيرهم القسري ومعاناتهم المأساوية.

وبيّنت الهيئة أنّ الناحية أُخليت من أهلها منذ أكثر من أربع سنوات ولم تبق فيها سوى ميليشيات (الحشد) التي اتخذت من الناحية معسكرًا لها، ومخازن لأسلحتها، ومعتقلاً يضم الآلاف من المغيبين على يد تلك المليشيات، ولا يسمح لأيّ جهة الدخول فيها أو المطالبة بعودة أهلها.

و حمّلت الحكومة الحالية وميليشياتها والأحزاب السياسية المسؤولية الكاملة عما يحدث في جرف الصخر ، مؤكدة أن ما يجري في الناحية هو شاهد على تجرد حكومات الاحتلال المتعاقبة من كل معاني الرحمة والإنسانية، بسلبها أدنى الحقوق ومقومات الحياة اللازمة للعيش.

 

المصدر : جريدة (قريش)

 

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا