الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 

 مسعود حسين سفير كندا

سفير كندا: العمل في الإمارات رائع

علاقات الدولتين تستند إلى أساس متين

 

أبوظبي: محمد علاء

أكد مسعود حسين سفير كندا لدى الدولة أن العلاقات الإماراتية الكندية تستند إلى أساس متين وضعته قيادتا البلدين في مختلف المراحل التاريخية، وأن هنالك الكثير من نقاط التلاقي والسمات المشتركة بين الدولتين، من بينها النمو الاقتصادي بالاعتماد على الموارد الطبيعية، والنفط والغاز على وجه الخصوص، مع توجههما مؤخراً لضخ المزيد من الاستثمارات بقطاعات البتروكيماويات والبنية التحتية والطاقة النظيفة.

قال إن أكثر ما يعجبه في دولة الإمارات هو رحابة وود مواطنيها وكرم ضيافتهم، بالإضافة إلى الطقس المستقر والحار معظم أيام السنة، بينما في كندا تتساقط الثلوج لمدد قد تصل إلى نصف عام، كما أن دولة الإمارات استطاعت أن تجد لنفسها مكاناً بارزاً وبامتياز على الساحة العالمية.

تجربة ممتعة

وأضاف أن العمل في دولة الإمارات رائع، وهي من أفضل الدول التي عمل بها طوال مسيرته الدبلوماسية، قائلاً: أقمنا أنا وزوجتي العديد من الصداقات، واستمتعنا إلى حد كبير بالتجربة الثقافية للعيش في الإمارات، وسأحرص على أخذ تمور من الإمارات معي إلى كندا عند انتهاء عملي، نظراً لعدم وجود مثيل لها في أية دولة، كما أنها غير متوفرة في كندا.

وأوضح أن كندا والإمارات تشتركان معاً في احترام التنوع والرغبة في تشجيع التعايش واستضافة الموهوبين للعمل بهما، بغض النظر عن الديانة أو الجنسية أو اللون أو العرق، مضيفاً أن ذلك ينعكس على سياسات البلدين بإعلان دولة الإمارات لعام التسامح 2019، وكذلك يشترك البلدان في سعيهما لتحقيق المساواة بين الجنسين، كما يشترك البلدان في الأنظمة الاتحادية التي تتبعها كل إمارة في الإمارات، وكل مقاطعة في كندا لتحقيق الأهداف الخاصة بكل منطقة على حدة.

من أجل السلام

وأكد أن وثيقة الأخوة الإنسانية التي تم توقيعها في أبوظبي من قبل قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر هي تجسيد مهم لرغبة القادة الدينيين في العمل سوياً من أجل تعزيز العلاقة الإنسانية بغض النظر عن الدين والعقيدة والجنس واللون، ومن الضروري أن يعمل الجميع من أجل السلام والعدالة والرحمة لأنه لا يوجد فرق بين المسلمين والمسيحيين في مثل هذه الأمور، التي تشكل أرضية مشتركة.

الإسلام في كندا

وقال السفير الكندي إن تاريخ الإسلام في كندا يعود إلى عام 1871 بعد سنوات قليلة من تأسيسها، حيث تضم كندا أكثر من مليون مسلم ومساهمتهم في تقدم وحيوية، وكندا مهمة على الرغم من تشكيلهم نسبة 3 % من التعداد السكاني.

وأجواء شهر رمضان الفضيل تتميز في المناطق التي يسكن بها المسلمون، ولكننا نجد العديد من الكنديين من جميع الخلفيات والديانات يثرون حياتهم من خلال مشاركة إخوانهم المسلمين أجواء رمضان من تركيب الزينة وتحضير وجبات الإفطار والسحور، بالإضافة إلى تنظيف المساجد بشكل يومي.

وأضاف: لعل أفضل تعبير عن تلاحم بين أفراد الشعب الكندي مع إخوتهم المسلمين رسالة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو كل عام قبل بداية شهر رمضان والتي يبدأها بالسلام عليكم ويقول فيها: «كل عام يذكرنا رمضان بأنه يمكننا العمل أكثر من أجل تطبيق هذه القيم، وتقدير نعم الحياة وتقديم احتياجات الآخرين على احتياجاتنا، وإن شهر رمضان هو أيضاً فرصة للاحتفال بمشاركة المجتمعات الإسلامية في كندا وكذلك بالمشاركات المهمة التي أتى بها الكنديون المسلمون إلى بلادنا».

وقال: خلال السنوات الثلاث التي قضيتها بصفتي سفيراً لكندا لدى الإمارات، تشرفت بالتفاعل مع العديد من الإماراتيين والمسلمين من جميع الجنسيات خلال شهر رمضان المبارك، حيث لمست في كثير من الأحيان الرضا العميق

لدى المواطنين والذي يستمدونه من مراعاة متطلباتهم وتحقيق سعادتهم، والبحث عن التنوير الروحي، والشعور بالتلاحم المجتمعي الذي يتجسد في تجمعات ومجالس رمضان التي تعتبر من أهم جوانب الشهر الكريم.

المصدر : الخليج الاماراتية

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا