الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا

 

 

 

رسائل شباب الانتفاضة إلى الشعب العراقي.

. هؤلاء خونة خالفوا الحسين ويتبعون واشنطن وطهران

 

بغداد – كتابات

رسالة من شباب يحمل في قلبه النقاء وفي عقله حلم لبناء وطنه على أسس العدالة والكرامة والرخاء بعيدا عن انتهازية الفاسدين والمتحكمين في مقدراته تلك التي وجهها الثلاثاء 8 تشرين الأول / أكتوبر 2019، إلى العراقيين تحت عنوان “إلى شعبنا العراقي الأبي”.

شباب الانتفاضة وتنسيقيات الثورة”  – كما لقبوا أنفسهم – وجهوا رسالتهم إلى أهل العراق كافة يتحدثون إليهم عن تفاصيل انتفاضتهم منذ بداية تشرين الأول / أكتوبر 2019 وما جرى خلال أيامها المتلاحقة من أحداث وما دوافعهم للخروج بكل هذه الأعداد وصمودهم أمام العنف الممنهج غير المبرر.

جاء نص الرسالة على النحو الآتي: يا أهلنا الطيبين ويا أهلنا الغيارى والشجعان.. لقد خرج أبناؤكم ببغداد ومحافظات كثيرة ومنها النجف الأشرف ليس بطرا وليس بأجندة خارجية ولا أجندة بعثية ولا أجندة داعشية وأنتم يا شعبنا تعلمون ذلك علم اليقين..

خانوا الشيعة والحسين

وتابعوا بقولهم: خرجنا على من خانوا شيعة علي وخانوا سيدنا أبا عبد الله الحسين وخانوا الأمانة وخانوا العراق واستهتروا بكل قيم الإسلام والدين وقيم الأخلاق ونهج الإمام علي عليه السلام وخطى الحسين أبا عبد الله عليه السلام وسلموا أنفسهم لايران وأمريكا وذهبوا بالعراق وبشعبنا طوال هذه السنين إلى الهاوية ولا داعي لسرد الدمار الذي حلوا به على العراق وأهله لأن ذلك أصبح واضحا كضوء الشمس في النهار.

شباب الانتفاضة تابعوا رسالتهم بقولهم: عندما خرج أبناؤكم ياشعبنا ويا أهلنا خرجوا على الحكومة التي  خبرتوها جيدا، بأنها ليست حكومة بل عصابة إجرامية فاسدة وحاقدة خائنة عميلة لأمريكا وإيران ولا تمثل هي ومن يسندها أي شرعية ولا تمثل أي تمثيل لشيعة أهل البيت عليهم السلام ولا تمثل العراق.

الحكومة ومليشياتها أغرقوا الشوارع بالدماء

مؤكدين أن من وصفوهم بـ “حكومة العار.. حكومة الذل والفساد.. حكومة الدم وأحزابها ومليشياتها”، استخدموا أبشع الجرائم بحق شعب العراق وبحق المتظاهرين السلميين ومارسوا القتل والجريمة والاعتقالات التعسفية والغدر ضد المتظاهرين، لافتين إلى ان  القوات الحكومية ومعها مليشيات الأحزاب وهي سرايا الخراساني وسيد الشهداء وبدر وكتائب حزب الله وعصائب اهل الحق هم المشارك الأساسي بهذه الجرائم التي ارتكبت وراح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى، وأن كل ذلك تم بعلم وموافقة إيران وأمريكا ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ووزيري الدفاع والداخلية اللذين طالبوا بمحاكمتهم جميعا عن هذه الجرائم البشعة والتي مارسوا فيها كل بشاعة وعنف وإجرام.

أنتم من أمر بالقتل

شباب الانتفاضة وتنسيقيات الثورة أكد في بيانه، أنه من الأمور المضحكة ادعاء الحكومة وجود العديد من المندسين اللذين قاموا بالقتل وإطلاق النار؛ وهنا نقول لهم أنتم بهذا الكلام تضحكون على أنفسكم وتظنون أن شعب العراق لايعي شيئا ولا يفهم والعكس هو الصحيح فأنتم الدواب التي لاتفهم ولاتعقل وانتم شذاذ الآفاق الذين جاءت بهم أمريكا وإيران من المزابل والشوارع والملاهي الليلة، بحسب البيان.

رسائل شباب الانتفاضة إلى الحكومة وفصائلها لم تتوقف، إذ واصلوا التعبيير عن غضبهم مما أصابهم أثناء الاحتجاجات بقولهم: يا من أصبحتم مضربا للأمثال في الخيانة والجبن والفساد أيعقل أن يقتل ويجرح أكثر من 10 آلاف موطن برئ من قبل مدسوسين، وإن كان هناك مدسوسين وهذا أمر لايعقله عاقل فما عملكم أنتم وماهي مسؤليتكم؟

ثم تابعوا بيانهم بالقول: إن القتلة هم أنتم أيها الحكومة ومعكم الأحزاب ومليشياتها التي نتبرأ منها بالكامل ولا يشرفنا الانضمام لها أو التعامل معها بل أصبحت هذه الأحزاب ومليشياتها المجرمة والأدوات القمعية للحكومة هي عدو لنا ولشعب العراق.

سنقاضيكم ونلاحقكم

شباب الانتفاضة” أهاب بالعراقيين بكل مكان برفع الصوت والتظاهر ورفع دعاوى قضائية ضد المجرمين أمثال عادل زوية وغيره في المحاكم الجنائية الدولية وفي محاكم الدول الأوربية والأمريكية، مؤكدين أن عدوهم الآن وخصمهم هي “حكومة العار والفساد والخيانة برموزها المعروفة إضافة لأحزاب وأجهزتها المسلحة”، على حد قولهم.

عتاب من القلب.. انظروا إلى تلك الجيوش

شباب تنسيقيات الثورة قالوا في بيانهم إنهم يوجهون كل العتب واللوم على الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب التي كانوا يتوسمون فيهما النخوة والوطنية والحرفية للوقوف معهم ومع شعب العراق ضد القتل البشع الذي تم ممارسته ضد المنتفضين السلميين الأبرياء كما فعل جيش مصر وجيش الجزائر والسودان.

لكنهم أوضحوا أن الجيش وقوات مكافحة الإرهاب خيبت ظنهم واصطفت مع الباطل وسكتوا عن الجرائم البشعة بحق أهلهم، وبهذا فإنهم أصبحوا جيشا للسلطة المجرمة الحاكمة وجيشا  حاميا للمجرمين والفاسدين والخونة وليس حاميا للشعب.

لن نتوقف أو نستسلم

في ختام بيانهم قال “شباب الانتفاضة العراقية وتنسيقيات الثورة” ما نصه: إن أبناءكم أيها الشعب المظلوم وأيها الشعب الأبي الشجاع لن يسكتوا على الظلم ولن يهادنوا المجرمين والفاسدين فقد جسدوا فعلا وسيجسدون في المستقبل القريب المقولة الخالدة لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وسنعمل بها ولأجلها.. “هيهات منا الذلة”.. وإن غدا لناظره لقريب.

المصدر : موقع (كتابات)  

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا